كيف اربي طفلا يحب القراءة ؟

إنّ القراءة  تنمي معرفة الاطفال و تعزز خيالهم وبناء قدراتهم ،عند الطفولة، ولا مجال لاحصاء فوائدها التربوية و الفكرية عند الكبر. لذلك اخترنا ان نشارك معكم بعض النصائح التي تساعدك على تحبيب عملية القرائة لطفلك و تجعل منها عادة جميلة تسليه قبل ان تفيده .

 

نعم يمكنك تربية طفل يحب القراءة !

تربية طفل يقرا تبدا قبل اتقانه للكلام:

تربية طفل يقرأ تبداء من الاشهر الأولى، قبل ان يتعلم طفلك الكلام. حيث عليك اختيار كتب مناسبة لهذا العمر و قرائتها له.

نوعية الكتب المنصوح اعتمادها هي كتب بصور كبيرة وكلمات قليلة و واضحة.

يجب ايضا اختيار كتب و قصص مرتبطة ببيئة الطفل ، تعزز قدراته المعرفية.

حبذا لو تمت قرائة الكتب أكثر من مرة في أيام مختلفة لتتركز في ذاكرة الطفل وتساعده على اكتساب المصطلحات الجديدة.

 تبادل الأدوار يعزز من قدرات الطفل التفاعلية:

يمكن تعزيز مشاركة الطفل و تفاعله من خلال تشجيعه على القراءة بدوره، حتى قبل أن يتعلم القراءة.ستتسائلون :وكيف ذلك؟

يمكن منحه قصة سبق لكم قراءتها معا أكثر من مرة ، والاستماع له وهو يرويها بطريقته. و من المهم جدا التحلي بالصبر و تشجيع الطفل بالابتسامة و كلمات المدح الى أن يُتم الطفل قرائته .

هي أمور بسيطة الاّ انها تجذبه أكثر للكتب، وتجعل من القرائة نشاطا مسلّ .

تمتع الطفل بحرية اختيار كتبه محفز كبير له:

من أكبر المحفزات بالنسبة للطفل هو استمتاعه بحرية الإختيار، و بالنسبة للقرائة فان الطفل يستطيع ان يقوم باختيار الكتب و القصص التي سيقرأها

و المطلوب هنا بسيط للغاية :

مرافقة الطفل الى  إلى المكتبة أو معارض الكتب المختلفة و السماح له بتصفح الكتب والقصص في قسم الأطفال، مع المتابعة و الإرشاد طبعا

السماح له باقتناء ما اختاره بنفسه و اتمام عملية الشراء من دفع الثمن و غيره..

حمل مقتنياته من القصص او الكتب الى المنزل

فهو بهذا الشكل يستمتع بعملية البحث و الاقتناء و تحضير ما ينوي قرائته ، و تكون فكرة القراءة اكثر تسلية ، عكس ما قد تعكسه فكرة احضار المربي لكتب يشعر انها قد فرضت عليه مسبقا.

الاختلاف وارد :

مع ان قراءة العديد من القصص و التنويع مفيد جدا للطفل من اجل الاطلاع على العديد من المعلومات و اكتساب معارف شتّى، الاّ أنّ ميول الأطفال وما يجذبهم ويستهويهم متعدد و يختلف من طفل لآخر، وهذا أمر قد يجعل بعض الأطفال يفضل نوعا من القصص أو الكتب ولا يحبذ تغييرها.فتجده لا يختار الا موضوعا معينا ولا يقرا الاّ في مجال معين، حتى وان توفرت كتب من نوعية أخرى في مكتبة المنزل، او كان احد اخوته يقرا نوعا آخر من القصص.

في هذه الحالة يجب ترك الحرية التامه للطفل ليواصل ما يفعل وعدم محاولة فرض مجال عليه او غيره، حتى لو اقتضى الامر و ارتئى الابوين ان ينوعا له فما عليهما سوى عرض الكتب او القصص عليه و جعلها على مرآى منه او تحبيبه فيها عن طريق التحدث عنها و مناقشتها امامه.

التعلم بالقدوة :

تعد رؤية الطفل للأبوين يطالعان من أكبر الحوافز لتنمية حب القراءة عندهم، فاحرصوا على القراءة أمامهم ومشاركتهم بعض المعلومات مما تقرئون، حتى يتعلموا منكم بالقدوة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 11 =