تربية الطفل في عمر الأربع سنوات

طفل و أمه يتحدّثان

 

في عمر أربع سنوات، يحدث للصّفل تطور كبير جسدياً وعاطفياً وعقلياً؛ من حيث كيفية التعامل والتحكم في نفسه ومشاعرهو التعامل الاجتماعي مع الآخرين، لذلك فعلى لوالدين التحلّي اكثر بالحكمة في التعامل معه في هذه السن، و الالتزام بالقواعد التربويّة مع ظبط النفس و الحزم اللّين.

إمكانات الطفل العاطفية والحركية و الإجتماعية

إمكانات الطّفل في هذا العمر كبيرة؛ فهو يصبح قادرا على التعاون الاجتماعي في محيط أسرته و يفعل ذلك بحب ، كما يظهر  المزيد من الاستقلالية عن والديه، و يقوم بالاهتمام بنفسه بنفسه أو يتوق الى ذلك كقيامه مثلا  بغسل أسنانه بمفرده وتمشيط شعره.

تظهر عاطفته أكثر؛ والتفاعل مع المحيطين به صغاراً وكباراً. فيبدو عليه الحزن والفرح، كما يبدأ بالشعور بأن كل شيء ملكه. في هذه السن يكون الطفل قادرا على فهم نوعية الطعام و، ونوعية الأجهزة المنزلية، كما يدرك تماماً معنى الوقت والزمن.

من أجل الإطلاع على أفكار شيّقة لتعدّي صحونا و أكلات شهيّة لطفلك ، تشجّعه على تناول الخظر و الفواكه المفيدة و هو يستمتع اقرئي  أطباق شهية ممتعة للأطفال

يبدآ طفلك في هذه السّن بالتمييز بين الولد والبنت، ويولد لديه فضول في هذه الناحية، كما يظهر اهتماماً بالغناء والرقص والتمثيل. كما  يستمتع الطفل بالخيال وسرد الحكايات والقصص وحده، و يستطيع التمييز بين الحكي الخيالي والواقعي.

أهم قواعد التعامل والتربية

في ظلّ تطوير ما يمتلكه طفلك من معلومات وإمكانات حركية وعاطفية واجتماعية، يتوجب عليك الحرص على تشجيعه في كلّ مرّة أحسن فيها ، فاملي على مدح طفلك كلما قام بعمل جيد، أكثري من ضمه إليك و احتضانه في اليوم أكثر من مرّة. و هذا سيعبر له عن مدى حبك له و يقرّبه أليك أكثر و يشعره بالحنان و الأمان.

إعملا كأب و أم على أعطاء الطفل مساحته من الحرية سواء تعلق الأمر بالتنقل، أو إبداء الرأي الشخصي، لا ضرر في تحميله بعض المسؤوليات ولا تخافا عليه، بادئ الأمر حملاه مسؤولية مهام صغيرة، وقوما بمدحه أيّا كانت النتيجة،وعبرا له عن سعادتكما به، وتجاوزي عن الأخطاء .

ضعي الحدود والضوابط؛ فهو في سن استكشاف ما حوله، وبداخله قدرة استشعار قوية ليدرك جيدا و يفهم أثر أفعاله على والديه.

وضع الحدود والضوابط لسلوكيات وعلاقات الطفل من شأنه أن يحدث توازناً لديه بين معنى الحرية ومعنى القيود، ولكن هذا لا يعني منعه من المغامرة، واستكشاف كل ما هو جديد.

أم و طفلها ايجابي

شجّعاه على الحماس والإبداع، خذاه إلى المتاحف والحدائق ومعارض الفنون، وساعداه على تنمية مواهبه الرياضية والفنية.

لا ضرر و لا مانع من استغلال الفرصة أثناء الحديث مع أحد الأقارب أو الأصدقاء و ابنك موجود، و العمل على مدحه لهم على مسمعه،فيسمع هو ويشعر بالفخر والسعادة مما يعزز سلوكه الإيجابي.

طفل و أمه يتحدّثان

حاولا قراءة مشاعر طفلكم حيال شعوره بالسعادة أو الحزن لمعرفة كيفية التعامل معه وقتها،تلقينه كيفالتعامل مع الإحباط وبعض التعاسة؛ ليستطيع مستقبلاً مواجهة الشدائد.

وانتهزا أيّ فرصة مناسبة لزرع العادات الصحية مثل: النوم، الغذاء الصحي، ممارسة الرياضة، و حاولا أقناعه بأهمية أي شيء مفيد متجنّبين الأوامر الغير القابلة للنّقاش.

علما طفلكما كيف يتعامل مع الآخرين من حوله واحتياجاتهم: سواء كان بالمنزل مع إخوته أو بالحضانة  أو المدرسة ، واستعملا معه كلمات عربية صحيحة متجنبين تلك الكلمات المركبة التي يتعامل بها البعض مع الصغار. فطفلك يحتاج إلى الجمل الصعبة المعقّدة بعض الشيء و التي تحفّز عقله على النّمو و التعلّم. كلّماه باللّغة الصحيحة التي تكلمان بها شخصا كبيرا في السّن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × واحد =